
أعلن النجم البرازيلي أوسكار، لاعب ساو باولو الحالي ونجم تشيلسي السابق، اعتزاله كرة القدم نهائيًا عن عمر 34 عامًا، بعد تعرضه لأزمة صحية خطيرة تتعلق بالقلب، في قرار مفاجئ أنهى مسيرته الاحترافية.
وجاء إعلان الاعتزال عبر فيديو نشره نادي ساو باولو، ظهر خلاله اللاعب متأثرًا وهو يودع الجماهير، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء حفاظًا على صحته.
تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة
كشف أوسكار عن تعرضه لتوقف مفاجئ في عضلة القلب لمدة دقيقتين ونصف خلال فترة الإعداد قبل انطلاق الموسم، ما أدى إلى فقدانه الوعي وسقوطه مغشيًا عليه.
وأوضح اللاعب أنه خضع فورًا لعملية إنعاش قلبي رئوي، مؤكدًا أن تلك اللحظات كانت صادمة وغيرت نظرته للحياة، لتدفعه إلى اتخاذ قرار الاعتزال النهائي.
تشخيص الحالة الطبية
وأظهرت الفحوصات الطبية إصابة اللاعب بمتلازمة الإغماء الوعائي المبهمي، وهي حالة تؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ما يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ ويسبب الإغماء.
وكان أوسكار قد تعرض لنوبة إغماء سابقة خلال فحص طبي روتيني في نوفمبر 2025، استدعت دخوله المستشفى لعدة أيام، قبل أن تتكرر الأزمة بشكل أخطر لاحقًا.
نهاية مبكرة لمسيرة مميزة
جاء قرار الاعتزال رغم أن اللاعب كان قد عاد مؤخرًا إلى صفوف ساو باولو في يناير 2025 بعقد يمتد حتى عام 2027، بعد تجربة طويلة مع نادي شنغهاي بورت الصيني.
وكان أوسكار يأمل في تقديم المزيد لناديه، لكنه أكد أن حالته الصحية لم تعد تسمح له بمواصلة اللعب.
مسيرة حافلة بالأرقام والإنجازات
خلال مسيرته، لعب أوسكار مع عدة أندية بارزة، أبرزها تشيلسي الإنجليزي، حيث تألق بين عامي 2012 و2017، إلى جانب إنترناسيونال.
وحقق اللاعب أرقامًا مميزة، إذ سجل 136 هدفًا وقدم 203 تمريرات حاسمة خلال 556 مباراة على مستوى الأندية، كما شارك في 48 مباراة دولية مع منتخب البرازيل، سجل خلالها 12 هدفًا.
مشاركته في كأس العالم 2014
كان أوسكار أحد عناصر منتخب البرازيل في كأس العالم 2014، والتي أقيمت على الأراضي البرازيلية، وقدم خلالها مستويات مميزة رغم احتلال المنتخب المركز الرابع.
رسالة وداع مؤثرة للجماهير
في ختام حديثه، وجّه أوسكار رسالة شكر لجماهير ساو باولو، مؤكدًا أن دعمهم خلال فترته الأخيرة كان له أثر كبير عليه، خاصة في ظل الظروف الصحية الصعبة التي مر بها.
وأشار إلى أنه سيواصل دعم الفريق كمشجع، معتبرًا أن المرحلة المقبلة من حياته ستكون مختلفة، لكنها لا تقل أهمية.






